|
الحمد لله وحده
المملكة المغربية
الرباط في: 27 يونيو 2008
وزارة الداخلية
الديوان
رقم 2024 /د
وزير الداخلية
إلى
النائب المحترم السيد إبراهيم أعبيدي
الرباط
الموضوع: السؤال الكتابي حول "مخاطر ظاهرة
جولان المختلين عقليا ليلا بالطرق الوطنية"
سلام تام بوجود مولانا الإمام،
وبعد، فجوابا عن سؤالكم المشار
إليه في الموضوع أعلاه، يشرفني إخباركم أن انتشار ظاهرة الخلل
العقلي تعد من الآفات الإجتماعية
الخطيرة، سواء بالطرق الوطنية أو داخل المدارات الحضرية،
وبالفعل فقد أصبحت هذه الظاهرة متفشية بشكل ملحوظ في عدد من
المدن
المغربية، أغلب أصحابها دون مأوى مما له من انعكاسات عليهم.
وللإشارة، فإن فئة المرضى المختلين عقليا، تخضع لعملية مراقبة
تقوم بها السلطات المحلية والقوات الأمنية، من أجل ضبطهم وكذا
إجلائهم
عن الطرق العمومية، حفاظا على سلامتهم وسلامة المواطنين
ومستعملي الطريق، حيث يتم نقلهم إلى المؤسسات الطبية المختصة،
قصد تلقي
العلاجات الضرورية، إلا أنهم لا يجدون أسرا أو مؤسسات تحتضنهم.
وعليه، فإنه من الضروري إيلاء هذه الظاهرة عناية خاصة وإيجاد
الوسائل الفعالةلاحتوائها، ومن بينها تحسين وتوسيع المؤسسات
الإسعافية والملاجىء التي تستقبل هذه الفئة من المرضى،
والزيادة في عدد المشرفين عليها ورعايتهم ومراقبتهم عن كتب،
لكي لا يغادروها
إلا بعد مرور مدة كافية تكفل علاجهم.
كما يستحسن كذلك إدماج هذه الفئة من المواطنين, في حالة
علاجها، في الحياة الإجتماعية ومحاولة إنقاذها من الضياع،
لضمان تحقيق
التوازن النفسي لها والسلام.
وزير الداخلية
إمضاء: شكيب بنموسى
|