المملكة المغربية
           البرلمان                                                               الرباط في: 25 دي الحجة 1428
         مجلس النواب                                                              موافق: 04 يناير 2008
    فريق العدالة و التنمية
    رقم: 636 / 2008

إلى السيد وزير الداخلية المحترم
تحت إشراف السيد رئيس مجلـس النواب المحترم
 

    الموضوع سؤال كتابي حول:
                                      مخاطر ظاهرة جولان المختلين عقليا ليلا بالطرق الوطنية
                              
                                          
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،أما بعد،
   السيد الوزير المحترم,
   مما أصبح لافتا للإنتباه ، ظاهرة تسكع مختلين عقليا ليلا على الطرق الوطنية ، مما يشكل خطرا ليس فقط على سلامتهم وسلامة مستعملي الطريق بما يتسببون فيه من حوادث ، و إنما أيضا على سائقي العربات التي تصدمهم ، وذلك بما تعرضهم له هذه الحوادث من متاعب يفرضها تطبيق القانون الجاري به العمل,مع أن اصطدامهم بهم قد يكون بسبب حجبهم بسوء استعمال أضواء السيارات القادمة من الاتجاه المعاكس، أو دخولهم المباغت وسط الطريق.
    وبغض النظر عن مدى صحة ما يشاع عن لجوء بعض الجهات إلى تجميغهم في بعض المناسبات من شوارع و ساحات بعض المدن ونقلهم خارجها حيث يتم تركهم هملا،فإن من الملاحظ غياب مآوي بتوفر فيها الحد الأدنى من الرعاية لتجميع هذه الشريحة و صونها من التسكع.
واعتبارا لما تشكله هذه الظاهر من المخاطر التي أشرنا إليها و غيرها مما لا يخفى عليكم، فإني أسألكم السيد الوزير عن التدابير التي تنوون اتخاذها ، بالتنسيق مع قطاعات حكومية معنية ، للتصدي لهذه الطاهرة ؟
            وتفضلوا بقبول احترامنا وتقديرنا

إمضاء
النائب إبراهيم أعبيدي

 

 

 

            
الحمد لله وحده

          المملكة المغربية                                                                             الرباط في: 27 يونيو 2008
          وزارة الداخلية
              الديوان
          رقم 2024 /د

وزير الداخلية
إلى
النائب المحترم السيد إبراهيم أعبيدي
الرباط


     الموضوع: السؤال الكتابي حول "مخاطر ظاهرة جولان المختلين عقليا ليلا بالطرق الوطنية"

                                                     سلام تام بوجود مولانا الإمام،
         وبعد، فجوابا عن سؤالكم المشار إليه في الموضوع أعلاه، يشرفني إخباركم أن انتشار ظاهرة الخلل العقلي تعد من الآفات الإجتماعية

      الخطيرة، سواء بالطرق الوطنية أو داخل المدارات الحضرية، وبالفعل فقد أصبحت هذه الظاهرة متفشية بشكل ملحوظ في عدد من المدن

      المغربية، أغلب أصحابها دون مأوى مما له من انعكاسات عليهم.

       وللإشارة، فإن فئة المرضى المختلين عقليا، تخضع لعملية مراقبة تقوم بها السلطات المحلية والقوات الأمنية، من أجل ضبطهم وكذا إجلائهم

    عن الطرق العمومية، حفاظا على سلامتهم وسلامة المواطنين ومستعملي الطريق، حيث يتم نقلهم إلى المؤسسات الطبية المختصة، قصد تلقي

     العلاجات الضرورية، إلا أنهم لا يجدون أسرا أو مؤسسات تحتضنهم.

           وعليه، فإنه من الضروري إيلاء هذه الظاهرة عناية خاصة وإيجاد الوسائل الفعالةلاحتوائها، ومن بينها تحسين وتوسيع المؤسسات

     الإسعافية والملاجىء التي تستقبل هذه الفئة من المرضى، والزيادة في عدد المشرفين عليها ورعايتهم ومراقبتهم عن كتب، لكي لا يغادروها

     إلا بعد مرور مدة كافية تكفل علاجهم.

        كما يستحسن كذلك إدماج هذه الفئة من المواطنين, في حالة علاجها، في الحياة الإجتماعية ومحاولة إنقاذها من الضياع، لضمان تحقيق

     التوازن النفسي لها والسلام.

وزير الداخلية
إمضاء: شكيب بنموسى

 
 
 
 www.aabidi. com©جميع الحقوق محفوظة للنائب ابراهيم أعبيدي