|
 |
تيوت''
جوهرة سوس المنسية:
إمكانات سياحية،لو
استثمرت، قادرة على تأهيل اقتصاد المنطقة
|
بمناسبة زيارة النائب البرلماني ابراهيم أعبيدي
لجماغة "تيوت" يوم 24
شتنبر 2006،
أنجز الاستاذ عبد الله العسري الاستطلاع التالي:
تقديم
مررنا عبر منعرج لنسلك طريق ''تيوت''، وقبل
كيلومترات من دخولها، استقبلنا
شجر الأركان برحابة صدره وصبره المعهودين، وما إن
بلغنا ''تيوت'' حتى أحسسنا كما لو
فتح أمامنا باب زمن يعود بنا إلى أيام الاستعمار
الفرنسي حيث يبدو منزل القائد
''التيوتي''
الذي تحول اليوم إلى فندق سياحي كأنه قلعة فوق جبل
يشرف على المنطقة، وما
أن تبلغ الدوار حتى تعانقك بنايات قديمة بأبوابها
التقليدية والتي لم تبن بهذا
الشكل عبثا بل كان وراءها حكايات تناقلتها الألسن
وترجمت تاريخ حقبة زمنية استولى
فيها المعمر وخدامه على أجود الأراضي بالمنطقة.
 |
|
قلعة القائد التيوتي
التي تحولت إلى نزل |
الموقع
على بعد حوالي 27 كيلومترا من تارودانت على الطريق
الوطنية بين
تارودانت طاطا مع انعراج ب 5 كيلومترات نحو اليمين
توجد ''تيوت'' على سفح الأطلس الصغير، يحتضنها شجر
أركان من كل جهة وتحاديها واحة من نخيل ممتدة على
طول يقدر بـ 6 كيلومترات من
القصبة إلى ''إكودين''، و''تيوت'' من المناطق
السياحية بإقليم تارودانت تستقبل
العديد من السياح من فرنسا وألمانيا بالخصوص،
ويحدها شمالا دوار ''تيكيوين'' وجنوبا
جماعة إرازان وغربا قبيلة ''إكطاي'' وشرقا دوار ''إداوفينيست''،
وتتكون منطقة
''''تيوت''
'' من عدة دواوير أهمها القصبة، وأزور، وأنامر
إكودين، وتكاديرت ت ندوش،
وتغنبوشت، وتكاديرت ودوؤسارو، ويقدر عدد سكانها بـ
3500 نسمة وهي منطقة تلية يسودها
مناخ معتدل، وتتوفر على ثروة مائية
مهمة تؤهلها لإقلاع اقتصادي و اجتماعي للمنطقة
|
 |
|
منظران عامان للمنطقة
من القلعة |
مؤهلات بالمنطقة
ورغم كون المنطقة قبلة للعديد من السياح الأجانب،
قد يستغرب الزائر من كونها ما
زالت مجهولة، إذ لم يكلف المسؤولون في الجماعة
أنفسهم عناء تعليق ولو لوحة إشهارية
على مفترق الطرق، مكتفين باللوحة الكيلومترية التي
لا تؤشر إلا على المسافة دون
الإشارة إلى كونها منطقة سياحية.
|
صورتان تبينان لوحتين
دالتين على قرية تيوت
دون أن يكون هناك ما
يشير إلى طبيعتها السياحية
بالنسبة للمرين عبر
الطريق الوطنية قريبا منها |
 |
وتوجد بالمنطقة واحة من النخيل والتي تشكل
مجتمعة مع بنايات المنطقة لوحة فنية ترى من بعيد
وتزيدها شمس الأصيل والشروق جمالا،
ونغمات مياه الساقية إيقاعا، ويسهر أبناء البلدة
على هذا الشجر الذي يرون فيه إرثا
للأجداد حيث تحدث إلينا بعض السكان عما تحظى به
النخلة بشكل عام من الاحترام لدى
بني البشر، ولتلقيحه يستأجر ملاكو النخيل متخصصين
في ذلك،
ويصاحب هذه العملية إنشاد أشعار توارثها الخلف عن
السلف ونورد مطلع إحدى
القصائد التي يقول فيها الشاعر بالأمازيغية:
"يارب صلح ''الذكار'' أوريك
الشيش ؤلا أ ريطاري" أي: اللهم وفقنا في تلقيح
الثمر وجنبه السقوط وقه من كل مكروه
ومن جانب آخر، يستنكر بعض الملاكين تصرفات بعض
السياح الداخليين التي
تتسبب
في حرائق طالت مجموعة من البساتين
و أشجار النخيل ما زالت آثارها شاهدة، وأضاف أحدهم
أنه يعاني من مثل هذه الرحلات
الداخلية التي يترك أصحابها وراءهم نفايات يلوثون
بها جنبات الحقول من أكياس
بلاستيكية وعلب الأغدية المصبرة...
|
 |
صورة لآثار أحد
الحرائق ببساتين المنطقة |
يزاول أبناء المنطقة الفلاحة المسقية وينتجون
الشعير والذرة وبعضا من القمح، كما يعتمدون في
عيشهم على تربية المواشي من ماعز
وغنم وقليل من البقر، إلا أن غالبية السكان يشكون
مما يلاقونه من قطعان من الخنازير
البرية تدمر وتفسد كل المحاصيل الزراعية عن آخرها،
وقد صرح لنا أحد الشبان أنه في
اليوم نفسه الذي التقينا بهم قام السكان بطرد
مجموعة من الخنازير، ورغم الشكايات التي رفعها
أهل البلدة إلى المسؤولين عن الموضوع، فإن الخطر
ما زال قائما، ويتحدث البعض منهم
عن ضرورة تنظيم عملية ''الإحاشة'' وهي قتل
الخنازير جماعيا بشراكة مع مصلحة المياه
والغابات بالمنطقة.
واقع السياحة كمورد اقتصادي
للمنطقة
تتميز ''تيوت'' بمواقعها السياحية الساحرة، حيث
تزخر بالمآثر
التاريخية من بنايات قديمة تشهد على الدور
التاريخي الذي لعبته في القديم، كما تحدث
لنا عن ذلك بعض أعيان المنطقة قائلا بأن ''تيوت''
كانت ملتقى القوافل الآتية من
الصويرة ومراكش كمراكز تجارية تتزود منها مختلف
الجهات بالمواد الغذائية كالسكر
والشاي والحبوب وكانت تسمى ـ على حد قوله ـ ب''باب
الصحراء''.
|
 |
|
سياح أجانب يتقدمون
نحو الصهاريج حيث تفتقر الطريق إلى
التعبيد |
وأغرب ما
صادفناه ونحن نزور ''تيوت'' هي أعداد من الحمير
وهي تتجه صوب صهاريج مائية يقصدها
السياح ومنها نخو البساتين، وهذه الحمير يقودها
الأطفال والنساء والشبان، وهي رهن إشارة اسياح
الحاجبن إلى
المنطقة للركوب عليها و التجوال عليها بين هذه
البساتين، أو على طول الساقية، وقيل لنا
أن عددها في الأيام التي يتوافد فيه كثير من
السياح إلى البلدة يفوق 200 حمار، إلا
أنه ـ حسب العديد ممن التقيناهم ـ يحدث ازدحام
بجانب المسجد يوم الجمعة يزعج
المصلين المتوجهين إلى المسجد خصوصا الشيوخ
والعجزة، وطالب العديد منهم المسؤولين بإبعاد
هؤلاء عن المسجد تفاديا لما قد يقع من فوضى من
جراء اختلاط المصلين بالسواح والدواب
والنساء والأطفال,
كما
يشكو بعض االمواطنون من كون هذه "الحلاوة" تدفع
كثيرا من الأطفال إلى مغادرة الدراسة
|
يبدو لزائر القرية
لأول وهلة أن الحمير توفر مناصب شغل لعدد
كبير من النساء و الأطفال،لكن... |
 |
ومن الملفت للإنتباه يوميا أن
كثيرا من الحمير مع
أصحابها،تتجمع في مكان معين ينظمها شخص بصرامة ،
كما يبدو أنها اعتادت أن تنتظر دورها في نقاط
معينة خصوصا أمام بيت لايحمل أي لافتة، يقال بأنه
لعون السلطة، حيث ينزل السياح الأجانب بشكل شبه
سري وينطلقون منه بالركوب على هذه الحمير بواسطة
سلم حديدي، وحسب بعض المواطنين فإن هؤلاء النساء و
الأطفال لا يستفيدون مما يقدمه لهم هؤلاء السياح
إلا القليل أما الباقي فهو ريع لصاحب هذا
البيت,الذي لا يستطيع أحد منهم أن يخالف أمره.
|
 |
|
لقد حاولنا أن نجرب ركوب هذه الوسيلةمن
السلم الحديدي أمام الباب لكن يبدو
أنه بمجرد الشعور بوجود جهة يخشى منها على
الموضوع فإن الخدم يغلقون الباب بسرعة
متناهية و ينفض الجمع ويتركونك وحدك
تواجه خطر مركبة لاتحسن قيادتها
|
ويذكر أن المنطقة عرفت إسهاما في المجال السينمائي
منذ
سنوات الاحتلال الفرنسي حيث تم تصوير شريط ''علي
بابا''فيها من قبل الفرنسيين سنة ,1953
كما شهدت في الثمانينات إنتاج بعض مشاهد لشريط
'''rose
fleure
الذي أتم المخرج
مشاهده بالصحراء المغربية.
الساقية في خدمة الطواحين
المائية
وأثناء جولتنا بإحدى حقول ''تيوت'' استضافنا
''مولاي محمد حسنين''
وهو أحد أبناء المنطقة يفوق سنه 60 سنة، ويستقر في
بناية تقليدية نظيفة تحيط بها
أشجار من أصناف عدة، وقد صممها صاحبها لاستثمارها
كفندق ومطعم، وبداخلها طاحونة
مائية، وأفاد صاحبنا أنه كانت في المنطقة 12
طاحونة مائية منتشرة على طول الساقية،
ولم يبق منها إلا طاحونته التي اعتنى بها أيما
اعتناء.
 |
الطاحونة |
ويقصد بالطاحونة
المائية رحى لطحن الزرع تتبث في مجرى الماء حيث
يصنع لها منحدر حتى
يجري الماء بقوة ليديرها وتقام لها أرضية
نظيفة يتجمع فيها الدقيق، وقد سألنا صاحب الطاحونة
عن المدة وكمية الزرع الذي يمكن
أن تطحنه الرحى، فقال أن طاحونته تطحن ما يقارب
128 كيلوغراما من الشعير في ظرف 24
ساعة، وأضاف أنه جد مسرور بهوايته هاته، حيث يقضي
يومه في تقليم المغروسات وسقيها
وجني ثمارها ومراقبة طاحونته من حين إلى آخر لأنها
قد تتعطل عندما يقل الماء حيث
تنخفض قوة الدفع، لكن بالمقابل تؤرقه معاملة
المسؤولين إذ ما زال تردد عليهم للمطالبة بترخيص
لتشغيل فندقه أسوة بفندق ابن التيوتي المجاور له ،
علما أن الفضاء والمساحة الخضراء والإمكانيات التي
يتوفر عليها تؤهله لخلق مناصب
شغل للعديد من شبان المنطقة، وكما أنه سبق
لمسؤولين إقليميين أن زاروا المبنى
وأعجبوا بالموقع وبنوع البناية وبالفناء الواسع
والهادئ ـ على حد قوله ـ إلا أن
الوضعية ظلت كما هي.
البنيات التحتية للمنطقة
|
باب المشروع السياحي
الذي بقي ينتظر الترخيص |
 |
تزخر المنطقة بثروة
مائية مهمة يتم جلبها بمحركات عن قرب من أحد أكبر
الآبار بالمنطقة، إلا أن هذه
الثروة ما زالت لم تستغل بالشكل المطلوب، بحيث
تقدر مساحة الأراضي الخضراء ب 700 هكتار،
في الوقت الذي ما زال يعتمد فيه السقي على ساقية
واحدة، وتتحدث غالبية الساكنة عن
ضرورة إضافة سواقي أخرى تكون رهن إشارة المستفيدين
تجنبهم طول الانتظار لدورهم، وتمكن جمعية
السقي من ارتفاع مداخيلها من هذه المياه والبالغ
سعرها 65 درهما عن كل
ساعة سقي.
 |
|
و أنت تنزل إلى العين
تحس بسحر الطبيعة و التاريخ في آن واحد |
يسكن أغلب أهالي ''تيوت'' في منازل تقليدية مبنية
بالطوب الأحمر،
وقد سبق أن تعرضت المنطقة لفيضان مهول في السنة
المنصرمة نجم عنه سقوط ما يقدر بـ
144منزلا،
وذلك على إثر التقاء حمولتي رافدين من الأطلسين
الصغير والكبير بواد في ''تيوت''،
فارتفع بذلك مستوى الماء و امتد إلى البيوت، وبعد
ذلك بادر بعض المسؤولين إلى
المساهمة في بناء جدار وسط الوادي لتحويل اتجاهه و
تجنيب دواوير المنطقة مخاطر فيضانه ،
إلا أن ذلك ـ حسب أحد السكان ـ يبقى حلا غير كاف،
مضيفا أنه يجب التفكير في طريقة
معقلنة لتدبير
استغلال هذه الكمية من الماء التي تتاح بقوة ولو
مرة في
السنة.
وتفتقر المنطقة إلى الطرق الداخلية التي تربط بين
أطرافها، وفي هذا
السياق يتحدث العديد من السكان عن أهمية الطريق
المسمى بـ ''المعذر''، والذي سيختزل
المسافة المؤدية إلى تارودانت، إذا ما تم
تعبيده_في 22 كلم فقط، وسيضمن رواجا مهما للمنطقة
الدور التاريخي والعلمي لـ ''تيوت''
يتضح من خلال
مجموعة من المعالم أن ''تيوت'' كانت مركزا مهما
حتى قبل الاستعمار ، إذ هناك مسجد
قديم في قلب أحد دواويرها يسمى بـ''مسجد
السعديين''، كما كانت المنطقة مركز علم،
حيث ما زالت آثار أشهر مدرسة علمية عتيقة بإقليم
تارودانت وتسمى بـ ''الجشتيمية''،
وكان لهذه الأخيرة دور كبير في تخريج عدد من علماء
سوس.
 |
من الآثار المهة
بمنطقة تيوت |
وتعتبر ''تيوت''
إحدى المراكز التاريخية بسوس حيث لعبت دورا هاما
في السياسة والتجارة منذ بدء القرن
العاشر الهجري حسب جل الباحثين في ماضي المنطقة،
حيث يرى أحدهم أن ''تيوت'' كانت
إحدى المراكز المخزنية منذ عصر المرابطين وما زالت
بعض آثار البنايات القديمة شاهدة
على ذلك، كما اعتبرت المنطقة ممرا للقوافل
التجارية، وأشار المختار السوسي رحمه الله
في إحدى مؤلفاته إلى أن أهل ''تيوت'' وجدوا في
أساس ''القصبة'' قطعة نقدية ذهبية
باسم عبد المومن الموحدي.
|
جانب من القلعة
الأثرية |
 |
 |
أثار قريبة من التجمع
السكني بتيوت |
|
في الأسفل خزان قديم
لتجميع المياه في مدخل القرية |
 |
وفي السياق نفسه، أشار بعض المؤرخين إلى أن
المنطقة كان يقصدها التجار من أماكن بعيدة كفاس
ومراكش وبلاد النيجر، حيث كانت
مشهورة في القرن العاشر الهجري بإنتاج وصناعة
السكر والأثواب، واستقر بها اليهود
الصناع، وقيل لنا أثناء رحلتنا أن هناك مكان في
المنطقة يسمى بـ ''دو ؤداين'' أي
سفلى اليهود استقرت فيها في الماضي تجمعات سكنية
يهودية.
أبو العباس
الجشتيمي دفين ''تيوت''
 |
مبنى الزاوية
الجشتيمية حيث يرقد سيدي أبو العباس |
عرفت ''تيوت'' إيواء عدد من العلماء دفن بها
بعضهم كسيدي الحاج أحمد الجشتيمي (ت 1327 هـ)،
والمعروف بأبي العباس الجشتيمي،
ويوجد ضريحه بقصبة ''تيوت''، والأسرة الجشتيمية
كما أجمع عليه الناسبون من سلالة
أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهي من الأسر
العلمية بسوس والتي تحدث عنها المختار السوسي في
مؤلفيه ''سوس العالمة'' و''المعسول''.
وإلى جانب كون الجشتيمي
عالما وفقيها ومصلحا، فقد أبدع كذلك في الشعر أيما
إبداع، وله ديوان شعري جمعه
وحققه الدكتور اليزيد الراضي الرئيس الحالي للمجلس
العلمي بتارودانت.
شعراء في وصف جمال ''تيوت''
وقف الشعراء مشدوهين أمام الجمال
الساحر لـ''تيوت''، فنظموا أشعارا كل على قدر وصفه
لهذه الجوهرة اللامعة بقلب سوس،
وقال فيها الشاعر اليزيد الراضي في قصيدة طويلة
نقتطف منها هذين
البيتين:
''تيوت''
لها في القلب حب وما على فؤادي إذا أحببتها
أيــــما ذنب
مناظرها تسبي جمالا وروعـــة
وتنسي الفتى حسن المعاصم والقلب
أما الشاعر جما أمين فيقول عنها:
''تيوت''
تاريخ وذكر ماثـــــل
بفم الحضارة يزدهي بتألق
''تيوت''
فوح من جمال رائـــق
هبة
الإله الصانع المتـألق
أما الشاعر أحمد بزيد فينظم قائلا:
هنا
''تيوت''''
كان لـــها انبعاث
جديد العهد في درج الكمال
وانسان
الكرامة في ريــــاها
رضيع المجد من عم وخال
تعاونية
أركان ''تايتماتين''...
أوضحت مسؤولة بالتعاونية أن
عدد المشتغلات بالتعاونية حاليا وصل إلى 39 منخرطة
يلتزمن بالعمل 8 ساعات في كسر
لوز شجر أركان يدويا، أما إزالة القشرة الخارجية
لهذا اللوز فيتم آليا ويتسلمن أجورهن
على رأس كل شهر حسب الكمية التيكسرتها كل واحدة
على حدة، وأضافت المسؤولة أنها
تسميهم بالمنخرطات وليس العاملات، حيث يأخذن - على
حد قولها - نصيبا من الأرباح على
رأس كل سنة.
 |
|
إلى اليمين واجهة
التعاونية حيث تستقبلك امرأة متعلمة من
الحاضرة و بوسائل عصرية و على اليسار حجرة
متواضعة تتكدس فيها نساء قرويات يشتغلن
باستمرارعلى تكسير لوزالأركان على حصير و
بوسائل بدائية فهل هذا الفرق قدر العالم
القروي؟ |
وعن تخوفات ساكنة مناطق أركان الذين يعتبرون هذه
الشجرة مصدر
رزقهم و رزق ماشيتهم منذ زمن، ولا يطمئنون لما
يشهده هذا الميدان من تطور على يد تعاونيات
أغلبها مدعمة خارجيا، تقول مسؤولة '' تايتماتين''
'' إننا
نقوم من حين إلى آخر بحملات توعوية لطمأنة الأهالي
على أن الهدف من
تأسيس التعاونية هو المحافظة على هذا الإرث''.
عبد الله العسري بتصرف |