|
كلمة للنائب
ابراهيم أعبيدي في إطار المادة 66 من القانون الداخلي لمجلس النواب
إثر جلسة الأسئلة الشفوي ليوم 6 يونيو 2007
السيد الرئيس
،إخواني النواب و النائبات المحترمون،
يِؤسفني أن أحيط
مجلسكم الموقر بالواقعة التالية:
إننا كثيرا ما
نتساءل عن أسباب عدم توفق قطاع الشباب و الرياضة ببلادنا في الرقي برياضاتنا و في
تلبية حاجات شبابنا إلى التأطير و التوجيه :حيث نجد شبابا منحرفا بالجملة لكزنه
يعيش فراغا بل حتى البقية الباقية التي بقيت منه صامدة ضد الانحراف ،نجدها تتكلف
لخلق فضاءات خاصة بها كما هو الشأن في الملاعب البدائية التي تنشئها أحيانا على
البقع الأرضية غي المبنية و حتى في الشوارع و الأزقة مع ما يعرضها له ذلك من مخاطر
و لكني إخواني
أخواتي ،و جدت لنفسي بعض الجواب و أنا أتابع كنائب برلماني قضايا هذا القطاع بإقليم
تارودانت الذي أنتمي إلى إحدى دائرتيه التشريعيتين
فقد كات بعض
المسؤولين يعللون لي الواقع المتدهور بضعف الميزانية المخصصة للقطاع بالاقليم،لكن
الأيام كشفت للرأي العام أن الأمر يتعلق بالفساد في التسيير و التدبير من طرف
الممثل الاقليمي لكتابة الدولة بلغ إلى حد إرباك مهام أساسية للنيابة و عرقلة أنشطة
الجمعيات بطرق غير مسؤولة و إهدار المال العام في مشاريع وهمية
لكن الأخطر من
ذلك هو أن يكتشف الرأي العام أن هناك جهة ما داخل دواليب كتابة الدولة نفسها تحمي
هذا الفساد و ترعاه:فبمجرد أن توجهت إلى السيد كاتب الدولة بطلب إيفاد لجنة تفتيش
بعد عدد كبير من الأسئلة الكتابية حول عدد من مظاهر هذه الاختلالات،سارعت هذه الجهة
إلى سارعت هذه الجهة إلى العمل على نقل هذا النائب الاقليمي و مكافأته بتعيينه على
رأس نيابة بالدار البيضاء و تعيين آخر مكانه بتارودانت و في نفس الوقت إيفاد ممثلين
للمفتشية العامة لتسليم المهام لأحد الموظفين بها مع وعد بتوصله بقرار التعيين فيما
بعد و أمام زملائه ، و الإشراف على حفل تكريم للنائب المسؤول عن هذه الاختلالات
ليفاجأ الجميع بعد ذلك بقدوم النائب الجديد الذي عين في نفس التاريخ
وعوض أن تعمل
على الضغط على النائب الأسبق الذي أصبح منذ سنوات يزاول مهامه في نيابة اشتوكة آيت
بها لإفراغ السكن الوظيفي الذي طلب تفويته لصالحه و بقي يحتله،لجأت إلى الضغط على
الموظف المكلف بمركز خدمات الشباب لإخلاء سكنه المتواضع للنائب الجديد
وهذا لعمري خطب
كبير تصاب به بلادنا عندما تتم حماية الفساد الإداري من جهة تؤويها الحكومة,فسلام
على شبابنا و رحمة الله على رياضاتنا ،و إنا لله و إنا إليه راجعون, |