 |
زيارات الصفحة اليوم ... المجموع: 0 انفرادي: 0
إجمالي الزيارات للصفحة ... المجموع: 551 انفرادي: 365
الموقع ... المجموع: 73065 انفرادي: 37345 |
 |
|
 |
|
 |
| |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع
زوارنا الكرام،
زائراتنا الكريمات:
السلام عليكم, |
ليس
بإمكاني أن أقول عن هذا
الموقع في هذه المرحلة الجديدة من تطوره، أكثر
من الكلمة التي سبق أن قدمته بها بمناسبة
إعادة بنائه في منتصف سنة 2005 ،
والتي أرى لزاما إعادة نشر نصها قبل أن
أخلص إلى تعليق بالمناسبة ،وهي كالتالي:
" التزاما بما قطعناه على أنفسنا في حملتنا الانتخابية،كمرشحين
لحزب العدالة والتنمية ،من وعد بالعمل على التواصل مع المواطنين،
و وعيا منا بكون إتاحة هذا التواصل هو أدنى ما يجب أن يلتزم به
نائب الأمة مع الناخبين،حتى يبقى ملتصقا بهمومهم من جهة،و يمكنهم
من متابعة و تقويم ما يقوم به من أنشطة في إطار المهام التي انتخب
من أجلها،
و حرصا منا على الانخراط في التحديث و الحداثة الحقة،
فقد عملت ،مباشرة بعد فتح مكتب دائم للاتصال مع المواطنين بمدينة
تارودانت ،وآخرين نصف شهريين بكل من أولاد تايمة و الكردان،على أن
أتخذ موقعا إلكترونيا ،يعرض أنشطتي النيابية ،ويتيح التوصل بهموم
المواطنين،و ملاحظاتهم ومقترحاتهم.
غير أن الموقع واجه عوائق مستمرة ،بسبب عدم تحمل الطرف المكلف
به،لمسؤوليته،إلى أن توقف تماما.
و قد كبر علي أن تفتقد شريحة مهمة من المواطنين قناة للتواصل من
الأهمية بمكان.الأمر الذي جعلني أعزم على إنشاء موقع جديد يكون
بديلا له،و لكن هذه المرة بنفسي وبإمكاناتي الشخصية في هذا المجال.
و هكذا عملت ،رغم كثرة الانشغالات و تنوع الارتباطات،على اقتطاع
سويعات من وقتي لأمتلك بعض أساسيات تصميم وبناء المواقع
الإلكترونية و إدارتها،من خلال التعلم الذاتي،خصوصا أثناء ساعات
السفر الأسبوعي الطويل بين تارودانت والرباط.
و أثناء ذلك،وبعده مباشرة كان الميلاد التدريجي لهذا الموقع الذي
أعتبره امتدادا للموقع السابق في تحقيق الهدفين التواصليين
المحوريين اللذين أشرت إليهما:
الأول :هو أن يتيح للمواطنين وسائر المتتبعين متابعة و تقويم عملي
كنائب برلماني،و من خلاله متابعة جانب من نشاط المؤسسة
التشريعية،رقابة وتشريعا وديبلوماسية،و كذا مجموعة من أجوبة
الحكومة بخصوص قضايا تهمهم،وتهم السياسة العمومية بصفة عامة.
الثاني: هو تسهيل اتصال المواطنين و المتتبعين، بنائب برلماني، و
الإنصات إليهم ، وتلقي شكاياتهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم
التقويمية،بما يضمن التفاعل الإيجابي بين الطرفين في اتجاه الإسهام
في تطوير العمل النيابي و تفعيل أدائه,و قد عملت على توفير فورم
بريدي تيسيرا للمراسلة من طرفهم و دون الحاجة إلى استعمالهم لبريد
إلكتروني.
و أملا في تحقيق هذين الهدفين،فإنني ،بقدر ما أهيب بالزوار الكرام و
الزائرات الكريمات،لدعم فعالية و استمرار هذا التواصل ،سأعمل
جاهدا،فيما يسنح لي من وقت،على تطوير وتحيين هذه القناة ،حتى تحقق
ما أنشأناها من أجله،و الله المستعان وعليه توكلنا ولا حول ولا قوة
إلا به."
ففي الحقيقة لم تكن هذه الكلمة بالنسبة لي أمرا هينا ،لقد كانت
التزاما ثقيلا أشفقت ،و لا زلت، على نفسي من الوفاء به ,
ذلك أنني عندما اخترت القيام بإنشاء هذا الموقع المتواضع كوسيلة
وقناة للتواصل ،كنت على وعي تام بالصعوبات التي ستواجهني ،سواء
كانت صعوبات تقنية أو غيرها
فإدارة وتطوير موقع إلكتروني بما يتطلبه من خبرات تقنية ومواد
إعلامية معدة وما يتطلبه هذه وتلك من وقت وجهد هي أمر، إن تيسر
لمدة معينة فإنه من الصعب الاستمرار والدوام عليه.
لكن إيمانا مني بأن العبرة في المشاريع ليست من حيث ما تكلفه من
تكلفة وإنما بما توفره من مردودية وتحققه من أهداف مهما كلفت من
جهد ووقت ومال,
وقد زاد اقتناعي بهذه القاعدة لما رأيت من أثر طيب وإيجابي للموقع ،
سواء من حيث تيسير التواصل على أوسع نطاق أومن حيث توفير مرجع
مباشر للمهتمين و المتتبعين أو من حيث إبراز مشاكل بعض المناطق
المهمشة في الدائرة الانتخابية, وما وراء كل هذا من الإسهام في
بناء النموذج المنشود لعمل ممثلي الأمة تعزيزا للثقة في المؤسسة
ومقاومة للصورة السلبية التي خلفتها سلوكيات نأمل أن تصبح جزءا من
الماضي,

المصباح الذي يوقد من حاسوب محمول عن بعد.
وإذ أعتز بهذه النتيجة كما تعكسها انطباعات
كثير ممن راسلوني في شأن أهمية الدور الذي يقوم به هذا الموقع ,
فإنني قررت الصمود على درب الخيار الصعب، خيار المضي قدما للقيام
بواجب التواصل مع الجميع، عبر هذا الموقع المتواضع ، خيار التباث
على ما وعدنا به من تحيينه و تطويره باستمرار، بل صيانته و مواجهة
أي خلل يطرأ عليه ,احتى يكون كما أردناه يمصباحا من نوع خاص،
مصباحا قادرا على أن يظهر نفسه للجميع وعلى أوسع نطاق
و إذا كان الرقي بالتواصل عبر هذه الوسيلة يتطلب اعتماد برمجيات
بإحدى لغات البرمجة الدينامبة، فإنني لم أجد بدا من إدماج بعضها في
المرحلة المنصرمة،وذلك مثل"سجل الزوار" و" القائمة البريدية "و "مركز
التصويت" أو" الاستفتاء" و "أخبر صدي
| | |