4menus_full15.gif
| على الواجهة: | في جنان الخلد يلفى |
بمناسبة وفاة الوالد الحاج عباس تقدم إلى النائب أعبيدي أستاذه القديم الشاعر الحاج محمد مرشد بالقصيدة التالية،ننشرها تكريما لمن كان والدا فريدا من نوعه، بسيطا في مظهره غير متكلف،شفافا في مخبره ،لا يبيت و لا يحقد على أحد، هينا لينا، يخالط مستخدميه و يلاطفهم و يكرمهم و ينصحهم بالاستقامة،يألف و يؤلف،عطوفا لطيفا متسامحا،موليا ظهره للدنيا و عداوات التنازع عليها ،دائم الوصية لأبنائه بالتعالي عنها و التفاني في أدا الحقوق و القيام بالوجبات، لا يكل لسانه من طلب المغفرة في نهاية كل لقاء أو زيارة ،و لا ينفك داعيا لأولاده عند كل اجتماع بهم أو اتصال:"الله يغنيكم بالحلال عن الحرام ،الله يحلي كلامكم و يهزم ظلامكم ويتاوي خاوتكم و يضعف شياطينكم"، يشق على النفس فراق أمثاله حتى أننا رأينا أصدقاء له و معارف ينتحبون بشدة لموته،جمع رحمه الله بين الدعابة وذكر الموت والدار الأخرة ،وبين الزهد و الغنى و الجود، وبين الصرامة و الحكمة و اللين،و بين العزة و خفض الجناح والبساطة و عمق الفكرة التي كان يصوغهاعلى شكل حكم و ألغاز و نكت و مواعظ في كلمات جامعة حبذا تدوينها،ومن جهة أخرى فقد عرف كيف يجعل لسانه رطبا من ذكر الله وكيف يجسد خلق الصبر في حياته،و كان في كل ذلك كالسهــــــــــل الممتنع،رحمه الله رحمة واسعة,وجمعنا به في مستقر رحمتة و رحاب جنتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ... ...اضغط هنا لتقرأ القصيدة |
|
المرحوم الحاج عباس أعبيدي يتبرك بماء زمزم بين صديقه النائب السابق ادريس جامي(الذي زاره قبيل وفاته) و ابنه النائب ابراهيم أعبيدي .
| لغة الصورة: | "ما داها فينا حد آ سي ابراهيم" | ^في الصورة:امرأة فقيرة من دوار منكوب بالفيضانات بجماعة المهادي اقليم تارودانت تستقبل من بعيد النائب أعبيدي على أنقاض بيتها(عدسة عبد الله العسري), " .
|